تمثل الروبوتات البشرية مجال بحث سريع التطور يجمع بعمق بين الذكاء الاصطناعي وتقنية الروبوتات. على الرغم من التقدم الكبير المُحرز، فإن الاستعراضات الحالية تركز في الغالب على الجوانب التقنية الضيقة، مع نقص في التحليل الشامل من منظورين أكاديمي وصناعي. من خلال تحليل واسع للأدبيات الأكاديمية الحالية، المنتجات التجارية، وتقارير الصناعة، تم اقتراح دراسة نظامية بمنظور مزدوج. تم إنشاء إطار تصنيفي شامل وتم تحقيق مراجعة منهجية للتقنيات الممكنة الرئيسية، بما في ذلك الهيكل التنظيمي، أنظمة الإدراك، التحكم في الحركة، خوارزميات اتخاذ القرار الذكية، تكامل النماذج الأساسية وتقنيات التفاعل بين الإنسان والآلة. انطلاقًا من المنظورين الأكاديمي والصناعي، تم دراسة التقدم في مجالات تطبيق مختلفة وتحليل مقارن مفصل للمنتجات التجارية لشركات رائدة مثل تسلا، بوسطن ديناميكس، ويوبيكون. تم تحديد 6 فئات من التحديات: قيود تصميم الأجهزة، تعقيد نظم التحكم، القيود الإدراكية، صعوبات التفاعل الإنساني-الآلي، متطلبات التطبيقات الخاصة، والاعتبارات الأخلاقية. علاوة على ذلك، تم مناقشة التأثير التحويلي للنماذج اللغوية الكبيرة والتحديات التي تواجه تكاملها في الروبوتات البشرية. تم اقتراح 7 اتجاهات للابتكار وأُجري تحليل منهجي للفجوة بين الأكاديميا والصناعة. ومن ثم تم تحديد الفروقات البارزة وعقبات تحويل التكنولوجيا واستكشاف نماذج التعاون الناجحة. يوفر هذا الاستعراض لأول مرة مزيجًا منهجيًا بين رؤى البحث الأكاديمي وتحليل التطور الصناعي، مما يقدم دليلاً قيمًا للباحثين، المهندسين، وصانعي السياسات الذين يسعون لتطوير روبوتات بشرية ذات قدرات بحثية أكبر، تكلفة أقل، وتكامل اجتماعي أعلى.