يُعتبر الاتصال العريض النطاق على متن الطائرة (المعروف عادةً باسم "الاتصال على متن الطائرة") واحدًا من المعالم النهائية لتحقيق خدمات الإنترنت الشاملة، ولذلك يتم حاليًا دراسة تقنيات تمكين متعددة لتوفير اتصال إنترنت عالي السعة، موثوق اقتصاديًا. تُعد تقنيات الإدخال والإخراج المتعددة القائمة على المعالجة الزمنية-المكانية من بين التقنيات الأساسية المدرجة باستمرار في قائمة حلول تمكين الاتصال على متن الطائرة. تُظهر المعالجة الزمنية-المكانية عبر تقنية تعدد الفضاء والتعدد التقني قدرة ملحوظة على تحسين معدل نقل المستخدم، وتحسين كفاءة الطيف/الطاقة، وزيادة سعة الشبكة على متن الطائرة وموثوقيتها. تعرض هذه الورقة نتائج أولية حول طرق المعالجة الزمنية-المكانية في تقنيات تمكين الاتصال على متن الطائرة - حيث لا تزال الأبحاث الاستكشافية في هذا الموضوع في مراحلها المبكرة. تم استكشاف الأسس النظرية لتقنيات المعالجة الزمنية-المكانية المختلفة وتنفيذها في شبكات الطائرات في سيناريوهات الاتصال المباشر من الجو إلى الأرض لتوفير اتصال موثوق وعالي السرعة على متن الطائرة. تم تحليل التقنيات والأساليب الحالية للاتصال على متن الطائرة وتوضيح مزاياها وقيودها. اُجري مقارنة منهجية بين تقنيات المعالجة الزمنية-المكانية المختلفة استنادًا إلى مؤشرات مثل معدل الخطأ في البت، كفاءة الطيف، والسعة. وأخيرًا، نوقش التحديات البحثية الرئيسية في هذا المجال والاتجاهات البحثية المحتملة التي تستحق الاهتمام الخاص لتعزيز نشر أنظمة المعالجة الزمنية-المكانية في شبكات الطائرات المستقبلية، وخاصة في الاتصال على متن الطائرة. بشكل عام، تثري هذه الورقة نظام المعرفة في المجال من خلال الكشف عن مسارات تطبيق تقنيات المعالجة الزمنية-المكانية لتحقيق الاتصال على متن الطائرة، مع التركيز على الأسس النظرية، مراجعة الأدبيات، مناقشة التحديات والقيود، تحديد مجالات البحث المحتملة، وتقديم تحليل الأداء.
Keywords
الاتصال بالإنترنت على متن الطائرة;الاتصال العريض النطاق على متن الطائرة;المدخلات والمخرجات المتعددة (MIMO);الترميز القبلي;تشكيل الحزمة;الاتصال المباشر من الجو إلى الأرض (DA2GC);المعالجة الزمنية-المكانية